بعلو الصوت هانتكلم .. إن شالله نموت هانتكلم .. اللحظة دى واجبة علينا وفرض .. مين يرضى يفرط يوم فى العرض .. وعشان مانبصش يوم فى الأرض ولا نسلم
..........
هانتكلم
رفضت سلطات معبر رفح السماح لوفد طبي مكون من 15 أمريكيا وبريطانيا بدخول قطاع غزة . كان الوفد الذي يضم ثلاثة أطباء وممرضة بريطانيين تابعين لمنظمة العون الطبى الفلسطينية وعدد من النشطاء الأمريكيين قد وصل الى رفح منذ يوم الاثنين الماضي وأقام بالعريش واكد الدكتور عمر المنقوش رئيس الوفد ان السلطات المسئولة عن معبر رفح اخطرتهم أن الجهات المسئولة بالقاهرة لم توافق حتى الان على أسمائهم وهو ما يعنى عدم السماح لهم بالدخول. من ناحية أخرى أكد مسئول التنسيق الفسلطينى فى معبر رفح ان 35 مريضا فلسطينيا دخلوا إلى قطاع غزة بعد انتهاء فترة علاجهم بالقاهرة فيما يستعد الهلال الأحمر المصري لإدخال شحنات من المواد الغذائية تقدر ب 250 طن صباح اليوم عبر معبر العوجة التى تشرف عليه السلطات الاسرائيلية بعد وصول قرار بالإفراج الوزاري عنهم واكدت مصادر مطلعة ان سلطات الجمارك بالمعبر لم تسمح بمرور الشحنات الغذائية المذكورة أمس الأول بسبب عدم حصولها على موافقات وزارية بخروج منتوج الارز الى خارج الاراضى المصرية
كانت السلطات المصرية اعدمت نحو 400 طن من المعونة الغذائية الليبية المخزنة فى استاد العريش الرياضى بعد ان تعرضت للتلف نتيجة التخزين فى العراء طوال الاشهر الماضية بينما لاتزال 15 الف طن تتكدس داخل الاستاد فى نفس الظروف ويخشى ان تتعرض هذه الاغذية للتلف وتصبح غير صالحة للاستعمال الادمي
فى 4 سبتمبر الماضى 2008 القى آفى ديختر وزير الامن الداخلى الصهيونى ، محاضرة فى معهد ابحاث الامن القومى الاسرائيلى ، عن الاستراتيجية الاسرائيلية فى المنطقة ، تناول فيها سبعة ساحات هى فلسطين ولبنان و سوريا والعراق وايران و مصر والسودان . نشرتها الصحف العبرية .
و فى الجزء الخاص بمصر ، كانت اهم المحاور كما يلى :
اولا ـ الموقف من الاوضاع فى مصر :
§ان قاعدة ان مصر خرجت ولن تعود الى المواجهة مع اسرائيل هى القاعدة الحاكمة لمواقفنا تجاه مصر ، وهو موقف يحظى بالدعم القوى من الولايات المتحدة .
§انسحاب مصر من اتفاقية السلام خط احمر
§من مصلحة اسرائيل بالتأكيد الحفاظ على الوضع الراهن فى مصر
§ومن اجل ذلك تحرص هىوالولايات المتحدة على انجاح جمال مبارك
§و ذلك فى مواجهة اى من السيناريوهات الثلاثة الاخرى وهى :
1)سيطرة الاخوان على السلطة
2)حدوث انقلاب عسكرى
3)نجاح حركات جذرية فى الوصول الى السلطة عبر انتخابات حرة.
§وفى مواجهة هذه الاحتمالات قررنا ان نعظم من تواجد ونشاط اجهزتنا التى تسهر على امن الدولة وترصد التطورات داخل مصر الظاهرة والباطنة
§ان عيوننا وعيون الولايات المتحدة ترصد وتراقب بل وتتدخل من أجل كبح مثل هذه السيناريوهات .
ثانيا ـ استراتيجية امريكا فى مصر بعد وفاة عبد الناصر هى :
§اقامة مرتكزات ودعائم امنية واقتصادية وثقافية فى مصر
§نشر نظام للرقابة والرصد والانذار قادر على تحليل الحيثيات التى يجرى جمعها وتقييمها ووضعها تحت تصرف القيادات فى واشنطن والقدس والقاهرة .
§اقامة شراكة مع الطبقة الحاكمة وطبقة رجال الاعمال والنخبة الاعلامية
§اقامت شراكة امنية مع مباحث امن الدولة والمخابرات العامة
§تاهيل محطات استراتيجية داخل المدن الرئيسيسةفى القاهرة والاسكندرية والاسماعيلية والسويس وبورسعيد
§الاحتفاظ بقوة تدخل سريع من المارينز فى النقاط الحساسة فى القاهرة وجاردن سيتى والجيزة ومصر الجديدة بامكانها الانتشار خلال بضع ساعات والسيطرة على مراكز عصب الحياة فى القاهرة
§مرابطة قطع بحرية وطائرات امريكية فى قواعد داخل مصر وبجوارها فى الغردقة والسويس وبناس
ثالثا ـ حول سيناء :
§عندما انسحبنا من سيناء ضمنا ان تبقى رهينة
§وقد تم ذلك بضمانات امريكية اهمها :
1)السماح لنا بالعودة الى سيناء ان حدث انقلاب فى السياسة المصرية تجاه اسرائيل
2)وجود قوات امريكية مرابطة فى سيناء تملك حرية الحركة والقدرة على المراقبة ومواجهة اسوأ المواقف وعدم الانسحاب تحت اى ظرف من الظروف
***
واهداء :
اننى اهدى هذه الوثيقة الى لجنة الامن القومى بمجلس الشعب ، والى السادة النواب المحترمين ، والى كل مصرى مهموم بامن الوطن وسلامته ، وبصفة خاصة اهديها الى انصار كامب ديفيد والسلام مع اسرائيل .
وفيما يلى النص الكامل للجزء الخاص بمصر :
نص المحاضرة :
ان ابرز محددات السياسة الإسرائيلية تجاه مصر فى ظل السلام الشامل والعلاقات الاكثر من طبيعية هى :
§تعميق وتوطيد العلاقة مع مصر الرئيس المصرى والنخبة الحاكمة للحزب الوطنى والوزراء والنخب الحاكمة والناظمة لحركة مصر ، و النخب الإقتصادية ( رجال الأعمال ), والنخب الإعلامية والثقافية .
§توسيع قاعدة العلاقة مع المنظومة السياسية والإقتصادية والإعلامية من خلال الارتباط بمصالح مشتركة تنعكس بالإيجاب على الجانبين .
§السعى لصوغ علاقة أقوى مع النخب الإعلامية فى مصر بالنظر لأهمية دور وسائل الإعلامفى مصر فى تشكيل الرأى العام وبلورة إتجاهاته .
§من الطبيعى أن تكون هذه العلاقة تستند على مرتكزاتقوية تسعى إسرائيل لنسج علاقةمع أقوى شخصيتين فى مصر هما اللتان ستتوليان مقاليد السلطةفى مصر بعد رحيل الرئيس الحالى حسنى مبارك وهما جمال مبارك نجل الرئيس المصرى وعمر سليمانمدير المخابرات المصرية الذي أصبح له حضور واسع داخل مصر وخارجها .
بالتأكيد فإن من مصلحة إسرائيلالحفاظ على الوضع الراهن , ومواجهة أية تطورات لا يحمد عقباها , أى حدوث تحولات مناقضة لتقديراتنا باستمرار الوضع فى مصر على حاله بعد رحيل مباركأى التعايش مع انتقال السلطة من الأب الى الأبن.
مع إنتهاء الحرب مع مصر رسميا بعد إتفاقية كامب ديفيد 1979فإن أحد الأسئلة المطروحة على القيادات الإسرائيلية السياسية والأمنية وبقوة : " هو كيف نحول دون حدوث تغير دراماتيكى فى مصر ؟ تغير وفق ثلاث سيناريوهات " :
1)سيطرة الإخوان المسلمين على السلطة بوسائل غير شرعيةأى خارج صناديق الإقتراع . هذا السيناريو المفترضيستندالى تقييم بأن تدهور الأوضاع الإقتصاديةوالاجتماعية فى مصر قد ينعكس سلبيا على قدرة النظام التحكم بالوضعوفقدانه السيطرةالأمنية التى ما تزال هى الأداة الأكثر فاعليه فى ضبط الوضع الأمنىالداخلى مثل هذاالتدهور قد يفضى الى فوضى واضطراباتسيجد الإخوان فيها فرصتهم لتحقيق هدفهم فى الوصول الى السلطة .
2)حدوث إنقلاب عسكرى . هذا السيناريو رغم استبعاده فى المدى المنظور إذا ما ساءت الأوضاع فى مصر الى حد خطير . وهذا قد يدفع قيادات شابة طموحة بركوب الموجهوالاستيلاء على السلطة . أعود الى التأكيد بأن مثل هذا السيناريو يدخل ضمن السيناريوهات الإفتراضية فهناك أسباب وجيهة تجعلنا نستبعد مثل هذا الإحتمال .
3)أن يعجز خليفة مبارك سواء كان نجله جمال أو رئيس المخابرات العامة عن إدارة أمور مصر وحل أزماتها الداخلية البنيوية ، فتجر موجات من الفوضى والإضطرابات . مثل هذا الوضع قد يدفعبالبلادللبحث عن خيار أفضل هو إجراء إنتخابات حرةوبإشراف دولى تشارك فيه حركات أكثر محورية وجذرية من حركة كفايةلتظهر على سطح خارطة التفاعلات الداخلية .فى كل الأحوال عيوننا وعيون الولايات المتحدة ترصد وتراقب بل وتتدخل من أجل كبح مثل هذه السيناريوهاتلأنها ستكون كارثة بالنسبة لإسرائيل والولايات المتحدة و الغرب .
وبالنسبة لإسرائيل : إنسحاب مصر من إتفاقية السلاموعودتها الى خط المواجهة مع إسرائيل هو خط أحمر لا يمكن لأية حكومة إسرائيلية أن تسمح بتجاوزه وهى ستجد نفسها مرغمة على مواجهة الموقف وبكل الوسائل .
من واقع توافر المؤشراتالتى تبين أن النظام فى مصر يعانى الآن من عجز جزئى فى إحكام سيطرته على الوضع بقبضة من حديد ،تقوم الولايات المتحدة وإسرائيل بتدعيم الركائزالأساسية التى يستند إليها النظام . ومن بين هذه الركائز نشر نظام للرقابة والرصد والإنذارقادر على تحليل الحيثيات التى يجرى جمعها وتقييمها ووضعها تحت تصرف القيادات فى واشنطن والقدس وحتى فى القاهرة .
كما تحرص الولايات المتحدة وإسرائيل عبر ممثلياتها المختلفة فى مصر ( السفارات والقنصليات والمراكز الأخرى ) على إسناد حملة جمال مباركللفوز بتأييد الشارع والرأى العام المصرى ،ودعم أنشطتهالمختلفة الإجتماعية والثقافية ، ليكون أكثر قبولا من والده فى نظر المصريين .
إن أى حديث عن أهمية تبنى استراتيجية استباقية حيال مصر من إسرائيلوالولايات المتحدة هو تحصيل حاصل . نحن نطبق مثل هذه الإستراتيجيةبالتعاون مع الولايات المتحدة . والولايات المتحدة أدركتمنذ وطأتأقدامها مصر بعد وفاة ناصروتولى السادات زمام الأمور أنه لابد من إقامة مرتكزات ودعائم أمنية واقتصادية وثقافيه على غرار ما فعلته فى تركيا منذ الحرب العاالمية الثانية , انطلاقا من ثقتها بهذه الركائز وقدرتها على لجم أية مفاجآت غير سارة تبدو أنها أقل قلقا وانزعاجا منا . تعتمد هذه الثقة الأمريكية على ما يلى :
§إقامةشراكة مع القوىوالفعاليات المؤثرةوالمالكة لكل عناصر القوة والنفوذ فى مصر : الطبقة الحاكمة وطبقة رجال الأعمال والنخب الإعلامية والسياسية .
§شراكة أمنيةمع أقوى جهازين لحماية الأمن الداخلى مباحث أمن الدولةوالداخلية والقوات الخاضعة لها وجهاز المخابراتالعامة .
§تأهيل محطات استراتيجية داخل المدن الرئيسية مراكز صنع القرار القاهرة ، الإسكندرية ،الإسماعيلية ،السويس ، بور سعيد .
§الاحتفاظ بقوة تدخل سريع من المارينز فى النقاط الحساسة فى القاهرة وجاردن سيتى , الجيزة , القاهرة ( مصرالجديدة ) بإمكانها الإنتشارخلال بضع ساعاتوالسيطرة على مراكز عصب الحياة فى القاهرة .
§مرابطة قطع بحريةوطائرات أمريكية فى قواعد داخل مصر وبجوارها فى الغردقة والسويسوبناس .
نحن لا نزعم أننا حققنا مثل هذا المستوىفى توفير الضمانات التى بمقدورها أن تصد أية احتمالات غير مرغوبة بالنسبة لإسرائيل فى الولايات المتحدة , نحن حققنا بعض الخطوات على الأرض لكنها ليست خطوات كبيرةوواسعة بوسعها أن تكبح أية تطورات مباغته أو عاصفةوقوية .
على هذا الأساس قررنا أن نعظم ونصعد من وتيرة تواجد ونشاط أجهزتناالتى تسهر على أمن الدولة وترصد التطورات داخل مصر الظاهرة منها والباطنة .
على صعيد آخر نصحنا حلفاءنا فى الولايات المتحدة أنلا يقلصوا من حجم دعمهم الإقتصادى لمصرلمساعدة نظام الرئيس مبارك على مواجهة الضغوظ الاجتماعية والاقتصادية المستفحلة والتى تولد أزمات داخلية وانفجارات .
الأزمة الاجتماعيةوالاقتصادية فى مصرتصنف على أنها من نوع الأزمات غير القابلة للحل . كل الإصلاحاتالاقتصادية التى طبقت فى مصرفى عهد مباركلم تسهم على الإطلاقفى حل هذه الأزمات . حتى المساعدات الأمريكية السنوية (2.5) مليار دولارلم تعالج الخلل فى الهيكل الاقتصادى والاجتماعى المصرى . هناك خلل بنيوى فى الاقتصاد المصرىيصعب معالجته بمساعدات هى مجرد مسكناتتخفف من الآلام بشكل مؤقتثم تعود الأزمة لتستفحل وتتفاقم .
على هذا الأساسعادت الأوضاع فى مصر الى ما كانت عليه قبل انقلاب 1952 الذي قام به الضباط : سيطرةرأس المال ورجال الأعمال على الحياة السياسية والاقتصادية . مثل هذا التحول يكون مصحوبا باستقطاب حاد بين الشرائح الاجتماعية ، بين أقلية لا تتجاوز نسبتها 10 % .وبين أغلبية من الطبقة الدنيا والسواد الأعظممن المصريين يعيشون تحت خط الفقر .
هذا الوضع يثير مخاوف حتى لدى النظام القائم ولدى حلفاؤه على رأسهم الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبى . هذه المخاوف مبررة . أى تغير غير مرغوب فيه فى مصر ستكون له تداعيات لن تكون حبيسة داخل مصربل ستنعكس على عموم المنطقة . منطق الأشياء يقول هذا ويؤكد أن هذه التطورات ان حصلت ستؤثر فى البيئة الإقليميةوهذه البيئة ستتأثر بالمتغيرات داخل مصر .
النظام فى مصر أثبت حتى الآن كفاءة وقدرة على احتواء الأزمات وكذلك القدرة على التكيف مع الأوضاع المأزومة . هناك من يسأل داخلمراكز إسرائيلية هامة : " هل هناك تهديد حقيقى بتغير النظام فى مصر ؟وماذا أعددنا لمواجهة هذا التغير ؟ " .. لا يمكننى بصفتى الشخصية أو العامةأن أتحدث عن ذلك بتوسيع وإفاضة واستطراد ، لكنى استطيع أن أقول : أن هناك تهديد ناجم عن تشابك وتعقيد المشاكل والأزماتالداخلية الاجتماعية والإقتصادية وحتى السياسيةلأن الحزب الديموقراطى الذي يرأسه مبارك يهيمن على الحياة السياسية ولا يسمح بمشاركة أوسعللقوى الأخرى ، التى تجرى إبعادها وتهميشها من خلال سلسلة من الوسائل بينها إحداث الإنقسامات فى صفوفها كما حدث لحزب الوفد وأحزاب أخرى.
فيما يتعلق بأسلوب المواجهةضد أى تغيرات أو تحولات حادة ، نحن ننسق مع الولايات المتحدة ،ولكن من جانب آخر نحن نستعد لمواجهة أى طارئ بما فيها العودة الى شبه جزيرة سيناء إذا استشعرناأن هذه التحولاتخطيرة وأنها ستحدث إنقلاب فى السياسة المصرية تجاه إسرائيل . سيناء عندما إنسحبنا منها ضمنا أن تبقى رهينة . هذا الإرتهان تكفله ضمانات أمريكية من بينها السماح لإسرائيل بالعودة الى سيناء وكذلك وجود قوات أمريكية مرابطة فى سيناء تملك حرية الحركة والقدرة على المراقبة بل ومواجهة أسوأ المواقف ،وعدم الإنسحاب تحتأى ظرف من الظروف . وقد تعلمنا من سابقة 1967 دروس لا تنسى : سيناء مجردة من السلاحومحظورةعلى الجيش المصرى الإنتشار فيها هى الضمانة الوحيدة و هى الضمانة الأقوى لاحتواء أى تهديد افتراضى من جانب مصر . لن أكشف سرا ان أفصحت عن أن الموافقة على إدخال ( 600 ) من أفراد الشرطة وحرس الحدودوالأمن المركزى المصرى الى سيناء للتمركز على حدود قطاع غزة من قبل الطاقم الأمنى جاءت بعد دراسة مستفيضةوبعد مخاض عسير داخل الحكومة . سيناء بعمق ( 150 ) كيلو متر مجردة من السلاح هى الضمان الذي لننتخلى عنه فى كل الظروف .
يبقى أن قاعدة ( مصر خرجت ولن تعود الى المواجهة مع اسرائيل ) هى الحاكمة لمواقفناتجاه مصر , وهو موقف يحظى بالدعم القوى والعملى من جانب الولايات المتحدة .