إبحث فى المدونة والروابط التابعة

بعلزبول .. ملك العالم السفلى

بعلزبول .. ملك العالم السفلى
نتن ياهووووووووووووووووووووووووو

عن مدونة جبهة التهييس الشعبية


مصراوي - خاص - تقدم عدد من نواب المعارضة والإخوان بمجلس الشعب بطلبات إحاطة إلي رئيس مجلس الشعب الدكتور أحمد فتحي سرور يدعون فيها الي عقد اجتماعات مشتركة عاجلة للجان الدفاع والأمن القومي والعلاقات الخارجية والشؤون العربية لفتح حوار حول مستقبل العلاقة بين القاهرة وتل أبيب ومصير اتفاقية كامب ديفيد.
وأكد النواب الدكتور جمال زهران ومحمد العمدة وحمدين صباحي ضرورة أن يكون مرتكز هذه المناقشات محاضرة آمن ديختر وزير الأمن الداخلي السابق التي كان قد ألقاها في معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي والتي تضمنت مخططات حملت إرهاصات إسرائيلية جديدة تكشف عن الوجه الحقيقي للتحركات الصهيونية داعين إلي ضرورة أن تقدم مصر على إلغاء اتفاقية كامب ديفيد والتي لم تعد تصلح في العديد من نصوصها للأوضاع المستجدة ويكون الإلغاء عن طريق بوابة مجلس الشعب.
وطالب النواب بالرد الفوري والقاطع حول ما أكدته المحاضرة من وجود حالة استنفار أمريكية إسرائيلية مشتركة صوب مصر وانهما يرصدان ويراقبان ومستعدان للتدخل في حالة ما وصفه بحدوث أحد سيناريوهات التغيير الدراماتيكي في مصر والتي وصفها بالكارثية لإسرائيل والتي حددها من احتمالات تمكن الإخوان المسلمين من الوصول إلى السلطة أو حدوث انقلاب على حد قوله أو حدوث فوضى واضطرابات في مرحلة من المراحل وانه خيار مستبعد بصورة كبيرة.
وحذر النواب من التصريحات الخطيرة للوزير الإسرائيلي السابق في قوله أن لإسرائيل تصورها الخاص في التعامل مع متغيرات الوضع في مصر اذ هي مستعدة لمواجهة أي طارئ بما في ذلك العودة الى احتلال سيناء مشيراً الى ان انسحاب اسرائيل من سيناء جاء بضمان ان تبقى رهينة وهذا الارتهان تكفله ضمانات أمريكية من بينها السماح لاسرائيل بالعودة اليها اذا تطلب الأمر وقوله أيضاً ان هناك قوات أمريكية مرابطة في سيناء تمتلك حرية الحركة والقدرة على المراقبة بل ومواجهة أسوا المواقف.
وطالب النواب في بيان لهم الحكومة الى ضرورة الكشف عن حقيقة ما أورده وزير الأمن الداخلي السابق من ان الولايات المتحدة وإسرائيل ينشران نظام للرقابة والرصد والإنذار قادر على تحليل الجينات التي يجري جمعها وتقييمها تحت تصرف القيادات في واشنطن وتل أبيب وما أشار اليه من وجود إستراتيجية استباقية لدى الولايات المتحدة واسرائيل لمواجهة أية متغيرات في مصر
واعتمدت الثقة الأمريكية على عدة عوامل منها اقامة شركة مع القوى والفعاليات المؤثرة والمالكة لعناصر القوة من رجال السلطة ورجال الاعلام وتأهيل محطات استراتيجية داخل المدن الرئيسية التي تمثل مراكز صنع القرار وفي المقدمة منها القاهرة والاسكندرية والأخطر من ذلك ما أكده من احتفاظ الولايات المتحدة بقوة التدخل السريع من المارينز في النقاط الحساسة بإمكانها الانتشار خلال بضع ساعات للسيطرة على مراكز عصب الحياة بالعاصمة

;;