إبحث فى المدونة والروابط التابعة
بعلزبول .. ملك العالم السفلى
نتن ياهووووووووووووووووووووووووو
ألأمة المقاومة هي الأمة المنتصرة في حرب الوجود.
العالم يبدأ وينتهي في غزة
مسيرة الحرية الكبرى نحو غزة ألأبية من كل أنحاء العالم
يوم الوفاء الأكبر في عرس غزة الأكبر
يوم الجمعة الموافق 1 كانون الثاني 2010 هو يوم غزة العالمي تحت شعار غزة ضمير العالم
عاجل:أعلن قبل قليل مجلس منظمات الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأميركية والصهيونية بناء على اقتراح الأخ المجاهد فادي ماضي ان يوم الجمعة الموافق 1 كانون الثاني 2010 هو يوم غزة العالمي تحت شعار غزة ضمير العالم
وعليه فان الحركة العالمية تناشد مراجع الأمة العظام من كل الطوائف الروحية وعلماء الأمة ورجالها إلى الدعوة لنصرة غزة من على منابر المساجد في خطب الجمعة والتكبير الجماعي عشية راس السنة الميلادية ودق أجراس الكنائس مؤازرة ومساندة وإيذانا ببدء مسيرة الحرية الكبرى لغزة صبيحة السنة الجديدة
صرخة الحرة الغزاوية ودماء الطفل الغزاوي
ليس لنا من عدو يقاتلنا في ديننا ووطننا وحقنا إلا اليهود, كل يهودي غاصب وعلى ارض فلسطين هو صهيوني حتى يرفض مبدأ الكيان الغاصب وشرعية وجوده
الحملة العالمية لكسر حصار غزة هي من أحرار العالم الرافضين المصافحة والاعتراف وبان الموقف سلاح وان فلسطين كل فلسطين وكل حبة تراب فيها حتى هوائها وسمائها هي ارض عربية
وان الوجود الوحيد الذي نعترف به على هذه الأرض هو الوجود المقاوم لكل أشكال الاحتلال والعدوان والتبعية والاستعمار
إذا كانت هذه الدول التي تشكل أركان مجلس الأمن الدولي لا تريد أن تفهم انه لا يحق لها ترك ملايين اللبنانيين والفلسطينيين والعراقيين دون أي ملتجأ مادي أو حقوقي يحميهم من نير العدوان الأميركي والصهيوني فهي إذن هذه الدول صانعة للإرهاب ومصدرة له وسيشهد هذا العالم مخاض ولادة حركة شعبية دولية عارمة تسحق كل أشكال القهر والظلم والعدوان,وصدقوني سيتغير هذا المشهد الرسمي العربي ليس إلى تبديل المواقف بل إلى السقوط المريع وبزوغ فجر انتفاضة الحرية
فادي ماضي في وثيقة القسم وبيان الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأميركية والصهيونية في أيلول 2004
يرجى من كافة الإخوة الكرام وأعضاء المجموعات البريدية العربية المختلفة المساهمة معنا كل حسب إمكانياته وطاقاته أولا في نشر هذا النداء المقاوم على أوسع نطاق ممكن وذلك من اقل الواجبات النضالية والعمل على تنفيذ مضمونه بالطريقة التي ترونها مناسبة ومساعدتنا إلى إيصال هذا الصوت إلى كل ركن وساحة في عالمنا العربي وبهذا نكون جميعا شركاء في المقاومة
دعا رئيس الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأميركية والصهيونية الأخ المجاهد فادي ماضي كافة أعضاء وكوادر ومنظمات وهيئات الحركة العالمية إلى المشاركة الفعالة والجادة في مسيرة الحرية الكبرى لغزة التي ستنطلق من كل أنحاء العالم متوجهة نحو غزة في أواخر شهر ديسمبر الحالي وتتجمع في القاهرة يوم 27 وتدخل إلى غزة من معبر رفح ومن البحر ومن كل المعابر التي قسمت ارض فلسطين الحبيبة يوم 1 كانون الثاني 2010
ويكون بداية عام 2010 هو الصرخة الشعبية العالمية لقهر الظلم والعدوان والاحتلال, التي ستعلن من غزة هاشم والصمود بداية عهد جديد في انتفاضة فجر الحرية وذلك بمشاركة حشد كبير ولأول مرة في التاريخ البشري من الشخصيات والأحزاب والهيئات والأفراد من قارات العالم اجمع ’ وهي الخطوة الأهم منذ تأسيس الحملة العالمية لكسر حصار غزة والتي توجت بالعديد من النجاحات رغم كل إجراءات القمع والتهديد وسياسة ظلم ذوي القربى وامتهان العديد من القوى السياسية العربية لسياسة المؤتمرات والملتقيات التي تستجيب لمطالب أجهزة الأمن والاستخبارات دونما أي عمل جدي وفاعل لنصرة أهلنا وشعبنا
وبهذه المناسبة العظيمة أعلن الأخ المجاهد فادي ماضي أن عهود ضرب الحركة الشعبية الدولية السلمية بمقاليع الصهيونية العالمية وأذنابها وأعوانها وأدواتها المحلية والخارجية قد ولت بعد أن انكشفت حقائق كل المؤامرات والدسائس وانقشعت أساليب السياسة التقليدية الغير مجدية والتي أودت بالهمم والشعور القومي والوطني في دهاليز الصفقات والسمسرات والمغانم والحصص.
وهو يهيب بقوى الأمة الحية المؤمنة والمعقدنة والتي غايتها تحقيق العزة والكرامة لشعبها أن تنهض مع أحرار العالم الذين تنكبوا مسؤولية الدفاع عن القيم المحقة الأصيلة للعدالة والإنسانية وان هذه الصرخة هي من أم كل شهيد وأسير في فلسطين والعراق
وفي تصريح أخر اليوم 25 أيلول أعلن الأخ المجاهد فادي ماضي بعد جولة على عدد من البرلمانيين الأوروبيين في فيينا وبروكسل وبرلين وباريس أن العديد من الفعاليات والأنشطة التضامنية ستقام في كافة أنحاء أوروبا تزامنا مع مسيرة الحرية الكبرى لغزة وفي الذكرى السنوية للعدوان الصهيوني الغاشم على القطاع , آملا أن يتعاظم دور الفعاليات في مختلف أنحاء العالم وهو لهذه الغاية يعقد مع فريق عمله العديد من المهام لمتابعة الاتصالات مع مختلف القوى العالمية الشعبية والرسمية لإنجاح يوم غزة العالمي
انهض أيها العربي وشارك شعوب العالم في صرختها ضد الامبريالية والصهيونية العالمية وتوجه إلى غزة بأي طريقة مناسبة وشكل مع شعوب العالم الحرة الدروع البشرية لحماية أطفال ونساء غزة
وان من لم يستطع المشاركة في المسيرة نتيجة أي تعقيد حدودي أو امني فليقم بأي نشاط تضامني من اعتصامات ومظاهرات ومقالات وتجمعات والتبرعات ورفع الأعلام الفلسطينية والبوسترات وتعبئة الأمة اجمع في أيام غزة, داعيا وسائل الإعلام كافة إلى تخصيص هذه الأيام لشرح معاناة غزة الصمود وتسليط الضوء على قضية الاحتلال والمقاومة ودعم صمود الشعبين الفلسطيني والعراقي
صرخة الحرية الشعبية الإنسانية العالمية والانتفاضة العالمية الشاملة ضد القهر والظلم والعدوان
انتم مدعوون جميعا ومن كل الأطياف السياسية والاجتماعية والثقافية والدينية والمهنية والنقابية وهيئات المجتمع المدني كافة رجالا ونساء أطفالا وشيوخا للمشاركة الجادة والفعالة في يوم الغضب والتحدي والصمود
1 كانون الثاني 2010يوم الإرادة والمقاومة والوفاء والفداء
أمامنا الآن أعظم و اكبر حدث نضالي منذ نكبة 48من بعد محرقة غزة 2009 لم يعد هنالك مجال للتريث والتفكير وانتظار نتائج أية قمة أو لقاء أو ملتقى ومؤتمر و ما حصل في غزة لا يمكن نسيانه. إن جذور المقاومة الشعبية تلتقي الآن مع هذه المبادرة العالمية و إنجاح هذه المبادرة هو اكبر هزيمة للتيار الصهيوني و لذلك يجب أن يضم اكبر عدد من منظمات المجتمع المدني في العالم
إننا نطلق هذه الصرخة ولسنا معنيين بأي صراع سياسي داخلي لا على الساحة الفلسطينية.أو أي ساحة عربية أخرى ما يعنينا بالمقام الأول والأخير هو توفير مقومات الصمود لأهلنا وشعبنا ومتابعة مسيرة معلمينا وقادتنا الأوفياء الشهداء أولا والخالدون أمثال غاندي ومانديلا وانطون سعادة وعبد الناصر وغيرهم من أعلام العدالة الإنسانية
سنذيع كل التفاصيل على هذه الروابط أولا بأول مشاركتكم هي عنوان ضمائركم الحية
http://www.facebook .com/group. php?gid=12688107 6175#/event. php?eid=13524811 8226
نداء خاص: إلى أهلنا وشعبنا في القدس الأسيرة والضفة وكل فلسطين المحتلة إلى التجمع عشية راس السنة الميلادية أمام جميع المعابر المؤدية لغزة الصمود والإباء,لإقامة عرس غزة ورفع معنويات أهل القطاع وتزويد القوافل الأجنبية الداخلة إلى القطاع بالمؤن والمساعدات
نداء عاجل: إلى أصحاب الخير وكل من يستطيع المساهمة معنا في تمويل السفن التي ستدخل إلى غزة من البحر نظرا للصعوبة البالغة في توفيرها والاتصال بنا على العناوين أدناه
قائمة المؤيدين والمشاركين بالحملة حتى الآن
الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأميركية والصهيونية , المؤتمر العربي الإسلامي الأوروبي,معهد غاندي للا عنف, اللورد آندرو فيليبس ديمقراطي ليبرالي في المملكة المتحدة, ايريك فوس, طبيب من لجنة العون النرويجي نورواك, بارونيس جيني تونغ ، النائب السابق عن الحزب الليبرالي الديموقراطي – بريطانيا, آكي كورسماكي, مخرج سينمائي, آلان ستوليروف, بروفيسور و باحث, أليس ووكر, مؤلفة, د. باتش آدمز, طبيب , معهد غيسندهايت, بارونيس هيلين كنيدي, محامية و مذيعة – بريطانيا, بروس كينت, قس كاثوليكي و ناشط سياسي بريطاني, بيتي هنتر, حملة التضامن البريطانية مع فلسطين, Black Commentator بيل فليتشير, المحرر التنفيذي لمجلة, توم هايدين, مؤلف, توني بين, سياسي بريطاني من حزب العمال و وزير سابق, المطران جريجوري حداد, لبنان, جوناثان كوك, صحفي بريطاني, جون بيرغر, مؤلف و روائي و رسام, جون دوغارد, قاضي سابق في محكمة العدل الدولية, جينيفر لونستين, مدير مساعد في برنامج الدراسات الشرق أوسطية في جامعة ويسكونسون ماديسون, ديريك سمرفيلد, طبيب و باحث, دينيس بروتوس, شاعر و ناشط مناهض للتمييز العنصري – جنوب أفريقيا, رالف نادر, كاتب و محامي و ناشط سياسي أمريكي, رمزي كلارك, وزير العدل الأمريكي الأسبق, د. روبرت نوديك, الخوذات الخضراء – ألمانيا, روني كسرل, وزير سابق في حكومة جنوب أفريقيا, سافيرا كاليدين, لجنة التضامن مع فلسطين – جوهانسبرغ, جنوب أفريقيا, سالم فالي, لجنة التضامن مع فلسطين – جوهانسبرغ, جنوب أفريقيا, سندي و كريج كوري, مؤسسة ريتشل كوري, سير لين تشالميرز, دكتور و باحث طبي, عابدين جبارة, الرئيس السابق للجنة العربية الأمريكية لمناهضة التمييز, عساف كفوري, بروفيسور, د. غادة كرمي, طبيبية و مؤلفة, د. غرام واط, طبيب و باحث, فكتوريا برتين, مراسلة سابقة في صحيفة الجارديان, فيليس بينس, مؤلفة, كاثي كيلي, المتحدثة باسم أصوات من أجل اللاعنف, كريستوفر هيدجيز, كاتب, كين لوتش, مخرج بريطاني, الأب لويس فيتال, راهب فرانسيسكاني, مؤسسة Pace è bene لخدمة اللاعنف, مادز جيلبيرت, بروفيسور في جامعة ترمس للطب – النرويج, ماري هيوز, من مؤسسي حركة غزة الحرة, الشيخ هاني فحص, لبنان, هوارد زن, مؤلف, يوسف أرسانيوس, السفير اللبناني السابق لدى الفاتيكان, After Downing Street, Boycott From Within, Grassroots International, Pal Med Deutschland, أصوات من أجل الإبداع اللاعنفي, التحالف ضد الفصل العنصري الإسرائيلي – فكتوريا, تحالف مناهضي الحرب, الجامعة الإسلامية في غزة, جامعة الأقصى, الجمعية الاسلامية - غزة, حملة التضامن مع فلسطين – بريطانيا, الرابطة الدولية النسائية للسلام و الحرية, رابطة الحقوقيين الأمريكية, صوت الأمريكي المسلم, طلاب ضد الفصل العنصري – جامعة تورونتو, لجنة التضامن مع فلسطين – اسكتلندا, لجنة التضامن مع فلسطين (ويتس) - جنوب أفريقيا, منظمة التضامن مع حقوق الإنسان الفلسطينية – كندا, نساء بالأسود- لوس انجلوس, فيينا, Women for Palestine – Australia, آن رايت, كولونيل متقاعد في الجيش الامريكي و دبلوماسية أمريكية سابقة, دريد لحام و زوجته هالة بيطار, ديانا بوتو, محامية فلسطينية و مفاوضة سلام سابقة. ديفيد هارتسو, عمال السلام, ريتا جكمان, باحثة, سعيد البيطار, مُخرج و ممثل و مؤلف فلسطيني, ميريد ماغير, حاصلة على جائزة نوبل للسلام, وليم نصار, ملحن و مؤلف غنائي فلسطيني – كندا, تحالف برامبتون من أجل السلام و العدالة – كندا, تغيير المجتمع – بوسطن, الحزب الديمقراطي التقدمي الأمريكي, قدامى المحاربين من أجل السلام,الاتحاد الدولي للمنظمات الغير حكومية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني, المجلس القاري للجاليات اللبنانية , المنتدى الاجتماعي العربي الدولي,د.عدنان الصباح فلسطين,عدي الزيدي الامين العم لمنظمة الطلبة العراقية.المجلس الاسلامي الفلسطيني في لبنان,التجمع الوطني الديمقراطي اللبناني في المانيا,د,لطيف الربيعي العراق,رابطة الاكاديميين العرب,صحافيون بلا قيود, وصفي ابو زيد,العصبة الدولية لنضال الشعوب,اللقاء الشعبي الدولي لدعم المقاومة,الحملة الوطنية لاستعادة مزارع شبعا والاراضي اللبنانية المحتلة,نعوم تشومسكي, الشيخ سمير الجدى رئيس مجلس ادارة جمعية فلسطين الخيرية – غزة, مصطفى البرغوثي, عضو المجلس التشريعي الفلسطيني, ناتالي أبو شقرا, الشبكة الثقافية الدولية من أجل فلسطين – لبنان, اتجاه - اتحاد جمعيات أهلية عربية- حيفا, الاتحاد العربي الكندي, تحالف أطفال الشرق الأوسط, اللجنة الوطنية الفلسطينية لحملة مقاطعة إسرائيل وفرض العقوبات عليها وسحب الإستثمارات منها, رابطة شباب فلسطين الخيرية,حسن برهون,جمعية المدونين المغاربة, النقابة الالكترونية للصحافة المغربية, الجمعية المغربية للصحافة, رابطة صحافيي الساحل, جمعية الدفاع عن جقوق الانسان المغرب,جمعية المراة المناضلة جمعية بسمة الخير المغرب,الجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان راصد,حركة فلسطينيون احرار بلا قيودالتجمع الدولي للمؤسسات الحقوقية والانسانية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا منظمة العفو الدولية , مراسلون بلا حدود,الصوت الحر,نبراس الشباب المغرب , اتحاد المدونين العرب, مركز جنين للاعلام, حملة مبدعون من اجل الحرية,التيار القومي في فلسطين,محمود جابر مدير مركز النور للدراسات الانمائية ومنسق لجنة دعم الانتفاضة الشعبية الفلسطينية مصر, البروفيسور سعيد الناشي كندا,
لمزيد من المعلومات والاستفسارات وكيفية المشاركة والمساهمة يرجى الاتصال بالعناوين ادناه
هلم نبني وحدة اتجاه وهدف ورؤيا بالبطولة المؤمنة المؤيدة بصحة لعقيدة لنحيا امة عزيزة بأبنائها شامخة بشهدائها جديرة بالحياة تصنع نصر الغد الأتي بالأجيال التي لم تولد بعد إذا كنت من عشاق المقاومة ومن الراغبين بالمشاركة في التحليل والموقف فاضغط على
الوصلة أدناه
http://groups. yahoo.com/ group/LEBANONVIE W
هاتف :00497117354796\ \\\\\00491728774 071
EMAIL: lccpress@yahoo. com lccpress@lebanonvie w.com
التسميات: وطنى غزة
| ||||||||
خالد شمت-لاهاي تمثل حالة الطفلة الفلسطينية الجريحة أميرة القرم، حالة من آلاف الحالات لأطفال لفلسطينيين حوّل العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة حياتهم إلى مأساة أليمة، ستظل ملازمة لهم طوال عمرهم في شكل إصابات وإعاقات ومشاكل نفسية. وقد أصابت الصواريخ الإسرائيلية التي سقطت على منزل أسرة أميرة (14 عاما) في غزة بإصابات شديدة في قدمها وساقها، ولم يبق على قيد الحياة من أفراد عائلتها إلا هي ووالدتها. الجزيرة نت التقت الطفلة الفلسطينية الجريحة في مدينة لاهاي الهولندية أثناء تقدمها بطلب إلى المحكمة الجنائية الدولية لرفع دعوى ضد إسرائيل أمامها، وسمعت منها الرواية الكاملة لما حدث. قصة ألم تقول أميرة إن الطائرات الإسرائيلية أغارت على منزلها الكائن في حي تل الهوى يوم الأربعاء 14 يناير/كانون الثاني الماضي وقصفته بصاروخين أصابا والدها وحوّلاه إلى أشلاء. وتروي الطفلة الفلسطينية كيف أنها بعد القصف عندما حاولت الذهاب لإحضار الإسعاف دوّى بجوارها انفجار رهيب ألقى بها علي الأرض، وعندما حاولت الوقوف لم تستطع وشعرت بآلام لا تطاق جعلتها تشعر أن عظام ساقها وقدمها تفتت. عقب ذلك أشارت أميرة إلى أنها ظلت تبكي طوال الليل ونامت بجوار جثة أبيها، حيث ذهب شقيقاها لاستدعاء الإسعاف لكنهما لم يعودا، وعرفت لاحقا أنهما استشهدا.
وتضيف الطفلة الفلسطينية "في الصباح وجدت أن ساقي تحولت إلى نافورة من الدماء النازفة، وخرجت منها قطع من اللحم الصغير المتمزق، وقد ظللت على هذا الحال في الشارع بحينا الذي لم يستطع أحد الدخول إليه بسبب شدة القصف الإسرائيلي". وبعد يومين مما حدث أي في يوم الجمعة وقع انفجار جديد بالمنطقة، فزحفت أميرة من خلف جثمان والدها الشهيد إلى منزل مجاور، في محاولة لإيجاد مغيث، لكن عندما جاء رجال الإسعاف لم ينتبهوا لها. بيد أن هذا الأمر لم يستمر طويلا، فقد لاحظ مراسل قناة المنار اللبنانية عماد عيد يوم السبت التالي وجودها، واستدعى الإسعاف ونقلها إلى مستشفى الشفاء. ![]() معاناة العلاج عند هذا النقطة أنهت الطفلة أميرة صورة أولى من المعاناة لتنتقل إلى مرحلة جديدة من مأساتها، إذ تقول إن الأطباء باشروا فور وصولها إلى المستشفى بنقل دماء جديدة إليها لتعويض الدم النازف، كما أجروا لها ثلاث عمليات جراحية، إحداها لإدخال وتثبيت مسامير بلاتين في الساق، والأخريان لعمل ترقيعات جلدية. وتشير أميرة إلى أنه بعد ذلك جاءت إمكانية نقلها لمواصلة العلاج في تركيا، وعندما ذهبت ومعها عدد آخر من الأطفال الجرحى إلى معبر للسفر "رفض المصريون خروجنا، فعدنا إلى غزة من جديد". وتضيف "وقد طلب الملك عبد الله الثاني ملك الأردن أن يتبناني فاعتذرت له شاكرة، وفيما بعد تدخلت شخصيات عربية كبيرة لسفري للعلاج في الخارج، غير أن المصريين أصروا علي رفض إخراجنا من معبر رفح، فاضطررنا للخروج من معبر إيريز حيث أرهقنا الإسرائيليون بأسئلة لا حصر لها".
سياسة مبكرة وبشأن من قدم لها العون في محنتها قالت أميرة القرم إن السلطة في رام الله لم تفعل لها شيئا يذكر، وإن ما فعلته كان فقط بغرض التظاهر "ولا يقارن بما فعلته حكومة حماس في غزة، التي بذلت كل جهدها لعلاجي أنا والأطفال الآخرين الجرحى". | ||||||||
لكن رغم ذلك قالت أميرة إنها تدعو للصلح بين حماس والسلطة في رام الله، "فبدون الوحدة ستفعل بنا إسرائيل ما تريد".
وأعربت الطفلة الفلسطينية عن أملها في العلاج بأوروبا، لكنها قالت "لا أجد هنا أي مظهر لشهر رمضان، مما يجعلني أرغب في العودة إلى غزة".
| |||
|
| |||


Palestine Vivra
اقرأ حكاية أميرة
http://www.dci-pal.org/english/display.cfm?DocId=1056&CategoryId=1
التسميات: وطنى غزة
لندن ـ 'القدس العربي'
من هيام حسان:
كانت آثار البرودة التي تركتها الغرفة الصغيرة الجرداء في أحد الأركان المهجورة من مطار القاهرة الدولي قد أخذت في التلاشي تدريجياً عندما اتخذ الشاب محمد (اسم مستعار) مكانه في الطائرة المتجهة الى احدى العواصم الاوروبية. الحفاوة ورقة الضيافة أسهمتا في تبديد البرودة عن آخرها بالنسبة للشاب الغزاوي ولكن سؤالاً ظل يدوي في رأسه: أما كان من الممكن أن يحظى الفلسطيني بشيء من هذه الحفاوة على أرض الكنانة؟
ما ان حطت به الرحال في لندن حتى وجد محمد متنفساً من حرية التعبير جعله يبادر بطلب طرح تساؤله عبر 'القدس العربي'، آملاً في أن تسهم مع غيرها من وسائل الاعلام في تسليط الضوء على هذه القضية الانسانية بما يؤدي الى تحسين ظروف سفر الغزيين سيما ما تعلق منها بالجانب المصري الذي يعتبر الجزء الاصعب في رحلة سفر أي غزاوي. والمعروف أن معبر رفح الحدودي هو المنفذ الوحيد المتاح لأهالي قطاع غزة للاتصال بالعالم الخارجي. والوضع العام على المعبر الآن هو الاغلاق مع استثناءات قليلة للمعتمرين وأصحاب الاقامات أو الحاجات الصحية العاجلة. ويعاني الذكور على وجه الخصوص قيوداً مضاعفة يفرضها الجانب المصري على تحركاتهم بمجرد مغادرتهم للجانب الفلسطيني للمعبر. ومجمل هذه القيود ترمي الى السيطرة على خط سيرهم بحيث لا يدخلون الاراضي المصرية باستثناء الطريق المؤدية الى المطار حيث يسمح لهم بالمغادرة من هناك الى أماكن أخرى من العالم.
ويقول محمد ان المعاناة لا تبدأ من حيث الجانب المصري من المعبر فقبل ذلك لا يخلو الامر من الكثير من المتاعب ولكن المعاناة تتفاقم عند الجانب المصري بحيث يستشعر المسافر أن كرامته مستباحة وأن لا قيمة لانسانيته أو مكانته الاجتماعية، أما الاسوأ حظاً فهم من يشتبه الامن المصري بهم ويسعى الى تخليص حسابات قديمة أو جديدة معهم.
وفي هذا السياق تجدر الاشارة الى أن مطالب تحسين شروط نقل المسافرين (ترحيلهم) قد تم طرحها في أكثر من مرة خلال السنوات الأخيرة على الجانب المصري ولكن الامر لم يتمخض حتى اليوم سوى عن وعود بانشاء قاعة لائقة لاستقبال المرحلين، ولم تبصر الوعود النور حتى اللحظة ولا يبدو أنها أولوية في ظل التركيز على مطالب فتح المعبر فقط بحيث يتاح للغزيين فرصة السفر كما غيرهم. وحصدت اجراءات السفر عبر معبر رفح أرواح المئات حتى اليوم دون أن يغير الامر شيئاً في الواقع الذي ازداد سوءاً مع تفرد حماس بمقاليد السلطة في غزة العام 2007. وأكد محمد في حديثه لـ'القدس العربي' ما خبره الكثير من الفلسطينيين من قبل ونقلوه لوسائل الاعلام من أن تسيير الامور مع الجانب المصري لا يكون بدون تقديم 'الرشاوى' التي تجري المساومة على قيمتها في غالب الأحيان بحيث تكبح شهية المرتشي وتقنعه بتقديم خدمات يفترض أنها من صميم الواجبات التي يؤديها بموجب وظيفته. كما اشتكى من أن نقله وآخرين من المعبر الى المطار حيث تستغرق الرحلة نحو خمس ساعات قد استمر لمدة خمس عشرة ساعة لا لسبب سوى تعطل شاحنتين من الشاحنات الاثنتي عشرة التي تقل المسافرين الذكور، مستهجناً حالة اللامبالاة التي جرى بها التعامل مع الامر من قبل الموظفين المصريين الذين لم يكترثوا لأمر توفير حلول أخرى أكثر منطقية، مشيراً الى أن رسم النقل (الشحن) بقي كما هو رغم المعاناة والوقت الضائع ورداءة الشاحنات وعدم لياقتها لنقل البشر حيث بلغ نحو 105 جنيهات مصرية للفرد الواحد. وأوضح أن أسوأ ما في الامر أنه طيلة مدة النقل التي بلغت نحو 15 ساعة لم يكن مسموحاً للمسافرين بالتوقف لاستخدام التواليت أو تناول بعض المأكولات والمشروبات الخفيفة.
وتابع: عندما وصلنا المطار أخيرا بعد كل هذا العناء وضعونا في غرفة صغيرة قذرة ليس فيها أي نوافذ تطل على الخارج .. كان هناك صخب وضجة ولم يسمحوا لنا بالمغادرة سوى الى التواليت الذي كان قذراً للغاية وغير مناسب للاستخدام الآدمي.
وأضاف: أخذوا ينادون على أسمائنا وهم يمسكون بجوازات سفرنا التي احتفظوا بها طوال الوقت حيث قاموا بتقسيمنا الى مجموعات كلٍ حسب الوجهة التي يريد السفر اليها. ..توجب علينا الانتظار نحو خمس ساعات قبل الموعد المقرر للطائرة ..وضعونا في غرفة صغيرة باردة جداً في أحد أركان المطار دونما اتاحة الفرصة للحصول على مشروب ساخن أو حتى مغادرة غرفة الانتظار.
وأعرب محمد عن أسفه لأنه تعين عليه أن يدفع رشوة أخرى للضابط الذي أطلق سراحه ليكون خارج الغرفة ويستعد لركوب الطائرة هو وزملاؤه قبل موعد اقلاع الطائرة بنحو ساعة وقال: دفعت له 20 جنيها وشعرت بأنه غير راضٍ عن المبلغ.
وعن شعوره لدى مغادرة الاراضي المصرية قال: شعرت أنني انسان (!). لقد استقبلنا أعضاء الطاقم الاوروبي على الطائرة بابتسامة وعاملونا كبشر مؤهلين للاحترام والمعاملة الكريمة وليس كالمصريين الذين تعاملوا معنا كـ 'عبيد' و'حيوانات' ..أكثر ما أخشاه حالياً هي المعاناة ذاتها في طريق العودة.
وتبدو تجربة محمد على سوئها أوفر حظاً من تجارب البعض الآخر مما درجت وسائل الاعلام على نشره أو أولئك الذين دفعوا أرواحهم ثمناً لقرارهم بالسفر من أو الى غزة. ورغم الاقرار بوجود صعوبات جمة أخرى على الضفة الاخرى (الجانب الفلسطيني من المعبر) الا أن الآمال تبقى متجهة للمصريين بتحسين ظروف السفر من جانبهم كونهم يمثلون دولة لها سيادة لا مصلحة لها في احالة حياة الفلسطينيين الى جحيم مثلما هو الحال مع اسرائيل.
ويأمل محمد من خلال ايصال صوته عبر 'القدس العربي' الى المسؤولين المصريين في ردة فعل ايجابية من طرفهم تتمثل في قرارات حاسمة لمعالجة الوضع المزري، وذلك رغم علمه بأن جهوداً كثيرة تم بذلها على هذا الصعيد من قبل ولكن دونما جدوى.
التسميات: وطنى غزة
القناة الأيطالية تجري إستطلاع
يرجى التصويت لقلب النتيجة الموجودة حاليا و دعوة كل اصدقاءك للتصويت
انصار العدوان الغاشم شغالين فماذا انت فاعل؟؟ انصر الحق واختر: اسرائيل بالقائها قنابل الفسفور على المناطق السكنية
|
التسميات: وطنى غزة
ندى القصاص
مشهدان فى رفح لهما دلالات قوية، آثارا الكثير من الفزع لدى، أولهما: التكتم الشديد على اصابة جندى مصرى (على الارجح لقى مصرعه الان) على معبر كرم أبو سالم، بينما هناك ميدان على اسم ضابط الشرطة الذى لقى مصرعه فى اشتباكات جرت أثناء ضرب غزة! المقارنة بين كيفية المعالجة الرسمية للحادثتين تثير الاستفزاز، خاصة اذا طبقنا المثل الشعبي الشهير: "حبيبك يبلعلك الزلط وعدوك يتمنى لك الغلط"...وأتسائل هنا: من تعتبره مصر الرسمية "الحبيب" ومن "العدو"؟!
المشهد الثانى: كم نقاط التفتيش فى مدينة رفح المصرية، لمجرد مرورك داخل المدينة يستدعى فورا الى ذهنك مشاهد ينقلها التلفاز، لمناطق فى فلسطين المحتلة..فحرس الحدود بكل أجهزته موجود داخل المدينة لاحكام السيطرة على أهلها، وليس لتأمين الحدود من عدو مترصد بنا!
اختلف المسار اذن، لم تعد (اسرائيل) هى العدو، بل "الحبيب". لو يعد الخطر خارجى، بل صار الشعب هو مصدره! كلنا يعلم هذه الحقائق، واى محلل سياسى يستطيع استنتاجها من السياسات الرسمية، لكن ان تلمسها واقعا حقيقيا على الارض..أمر مختلف..هنا على الحدود تتحول التحليلات الى حقائق ملموسة.
مشهدان آخران لحقائق نسمعها من المحللين السياسيين، الاول لطفل فى العاشرة من عمره تقريبا، يلهو بعجلته داخل معبر رفح، فى آمان تام يحدثنا بين الحين والآخر بعجرفة شديدة، نسأل عنه فنعلم انه إبن مدير المعبر! بينما يتراص المرضى الفلسطينيين والجرحى وأغلبهم من العجائز الفقراء، متعلقين بحديد البوابة يستجدون من بالداخل بعض من الرحمة: "يا ابنى ارحم شيبتى..بدى أروح بلدى"..ونساء يبكين: "فرح ابنى بعد غد"، وأخرى تصرخ: "صارلى سنين ما شوفت أولادى".
وقافلة جالوى تمر فى حراسة مشددة، رافعة العلم الامريكي، بينما تقف صفوف الامن المركزى لمنع اى فلسطيني او مصرى من عبور البوابة، وتفلتا إمرأتين، فيجرى العسكر والضباط لمنعهما، فتصرخ أحدهما: "بتسمحوا لكل جنسيات الارض بالمرور..ونحنا صحاب البلد بتمنعونا..هاى بلدنا وأرضنا نحنا هاى؟!"
المشهد الآخر، لفلسطيني رأيته يقف على البوابة من الخارج فى اول يوم –للايام الثلاث- لفتح المعبر للعالقين، وعلمت انه تابع سلطة عباس، ينتحى بأحدهما او مجموعة صغيرة، يبدو عليهم الثراء، ثم يذهب بهم الى البوابة، ليحدث أحد الضباط، لنجد من انتحى بهم يمروا وخلفهم ناقلات ضخمة مكدسة بالبضائع، ويصرخ الناس: "بتتركوا الناس وتمرروا البضائع؟!"...فيرد الضابط: "هذه أغراض أحد المرضى"!. ويتعجب الواقفون..أينقل المرضى كل هذا لكم من البضائع؟!
غلق المعبر ليس الجريمة الوحيدة هنا على الحدود..ومشاركة مصر فى حصار غزة يكشف الكثير من الحقائق على أرض الواقع.
وداعا د.أحمد ثابت: كان نموذجا للفقير الحالم الثائر، المجتهد لتحقيق حلمه، لكنه ليس زمن الحلم ولا الثوار وبكل تأكيد لا مجال لتحقق الفقراء المجتهدين..انكسر أحمد قبل ان ينتصر لحلمه، ومات قبل ان ندرك نحن قيمته..
ابن مدير المعبر..يلهو بالداخل
بينما يحتجز الفلسطينيين بالخارج
بما فيهم من مرضى
سمسارة فتح يشاركون استغلال المعاناة الفلسطينية!!
يمكنكم متابعة باقى الصور والاخبار على الرابط التالى:
http://www.facebook.com/photo_search.php?oid=9986479902&view=all
التسميات: وطنى غزة
فلسطين اليوم - (ا ف ب)
مرت ستة اشهر، والعدوان الاسرائيلي على غزة لم ينته. شظاياه حاضرة في الندوب التي تعبث بوجوه أطفال القطاع. سيقانهم المبتورة، لا تذكر الا صواريخه. أياديهم المفقودة، تروي قصص قذائفه. صغار لا يلعبون. لا يتكلمون. ملاذهم في النهار جدران ملونة في غرف العيادات النفسية. وفي الليل، كوابيس تعيد الى أذهانهم صورا لا تمحى، باللون الأحمر فقط. 
احمد
تعلو وجه الطفل احمد صلاح السموني (7 سنوات) ابتسامة فاترة عندما ترمى اليه كرة بلاستيكية خضراء، الا انه سرعان ما يفقد الاهتمام، ويعود الى غرز أظافره في الكنبة في الغرفة الملونة التي تستخدم لجلسات الاستشارة النفسية الاجتماعية.
وعند سؤاله عما يتذكره من الحرب، يقول احمد «اذكر الإسرائيليين الذين جاءوا وأمرونا بالخروج، وكذلك القذائف التي اطلقت». ويضيف «لقد ماتت جدتي وجدي». كما ذكر عشرة أشخاص آخرين قتلوا عندما قصف منزله. وقد استشهد في ذلك القصف 29 شخصا، من بينهم 18 من عائلته المباشرة. يضيف احمد «انا أحب عزة، وأريدها ان تعود»، في إشارة الى شقيقته التي لم يتعد عمرها عامين ونصف العام، واستشهدت في القصف.
وعقب الهجوم، بقي احمد في بركة من الدماء. ولم تعرف أمه انه كان على قيد الحياة الا عندما صرخ يناديها. وتعلو صفحة وجهه ندبة كبيرة. ولا يزال انفه مشوها نتيجة شظايا إصابته، كما ان ندبة كبيرة تشوّه فخذه. وقبل اشهر فقط كانت تصيبه نوبات غضب، وكان يضرب أشقاءه ويكسر كل ما تصل اليه يده. ويقول والده انه «يصرخ أثناء نومه ويقول: اليهود جاءوا لقتلي». 
نجود
تمضي نجود بسال (14 عاما) التي أصيبت بجروح خطيرة في الرأس جراء شظية، معظم وقتها جالسة على سريرها في غرفة تدخلها الشمس من خلال ثقوب في السقف المعدني. تتحدث على الانترنت مع أصدقاء «في بلدان اخرى، خاصة في الضفة الغربية». وتقول «لا اخبرهم بما حدث... انهم يسألون، ولكن انا دائما أغير الموضوع. اشعر بالغضب عندما أتحدث عن الوضع».
غسان
يرفض غسان مطر (14 عاما) التحدث عن الانفجار الذي كلفه ساقيه وأودى بحياة شقيقه. وفي الواقع، فانه حتى بعد ستة اشهر من انتهاء العدوان الاسرائيلي على غزة، لا يتحدث الى احد، الا نادرا.
يمضي غسان معظم وقته وهو يحدق في الجدران وفي ملصق يحمل صورة شقيقه الأكبر على خلفية دامية للحرب، تظهر بندقية كلاشنيكوف وجنود إسرائيليون قتلى.
يقول غسان انه لا يفكر مطلقا باليوم الذي قصف فيه منزله الواقع في حي الزيتون شرق مدينة غزة. وانه لا يعاني من اية كوابيس. ويوضح «انا بخير»، ثم يعود الى الانغلاق على نفسه. 
عواد
يقول عواد سلطان (12 عاما) الذي يعيش في إحدى الخيام التي نصبت لمن دمرت منازلهم في الحرب، انه لا يزال يعاني من الكوابيس التي يرى فيها «الجنود الإسرائيليين يحاولون القبض على والدي ويدمرون المنازل».
يلعب عواد الآن مع أطفال آخرين في خيمة كبيرة نصبها عاملون اجتماعيون. ويقول «نحن نتسلى، ولكن ما نفع ذلك، فعندما نعود الى خيمتنا، نفكر في الحرب».
التسميات: وطنى غزة
برجاء نشر الرسالة على الفيس بوك و كل المجموعات و المواقع
International Movement to Open Rafah Border
الحركة الدولية لفتح معبر رفح
http://www.facebook .com/group. php?gid=99864799 02
غدا السبت 11-7-2009 يكمل الاعتصام الدولى على معبر رفح شهرا كاملا
شهرا ومجموعة من النشطاء صامدون على المعبر يطالبون بفتحة بصورة كاملة و مستمرة و قانونية و محترمة
و - آدمية
مثله مثل اى معبر حدودى بين دولتين
فى الايام الماضية ومنذ اكثر من اسبوع اغلقت السلطات المصرية الحمامات مرة اخرى و قطعوا المياه
وتوقفت الكافيتريا و محل كروت شحن الموبايل عن التعامل معنا
وكنا نشحن موبايلاتنا عندهم و قد رفضوا ان يشحنوا لنا الموبايلات
لذلك اوجه نداء للجميع
من يأتى للاعتصام او حتى من يدخل من غزة لمصر يشحن موبايله سابقا لاننا قاطعنا التعامل مع محل كروت الشحن و كذلك الكافيتريا الوحيدة الموجودة هناك لانهم اصبحوا يحاربوننا
اذا
لا حمامات
لا مياه
لا كهرباء
لا مسجد لانه اغلقوه مرة اخرى
ومنعوا اى احد من التعامل معنا بعد ان خوفوهم فقد كان البعض يساعدنا بشراء الاغراض و ايصالها لنا
ومع كل هذا و الله كل شئ ميسر و مسهل ونتجاوز كل هذه الصغائر
هناك من يساعدنا برغم كل شئ وتغلبنا على المشكلات بفضل الله
وبفضل وجود مجموعة مقاتلة تحتل معبر رفح فى اعتصامها الدولى
لن نحكى عن تفاصيل و لن نذكر كيف نتحايل على كل ذلك
فوالله لن تصدقوا ماذا يحدث و ماذا نفعل
ساذكر ذلك ببعض و ليس كل التفاصيل لاحقا ان شاء الله
المهم ان جين الفرنسية التى تتحدث العربية بطلاقة استحدثت هتافا جديدا
افتحوا الحدود و افتحوا الحمامات
وقد ابلغت كل الضباط الموجودين هناك من مخابرات ومخابرات حربية و امن دولة و مباحث و قوات خاصة
وحتى المرور
اننى بصفتى الشخصية احمل الحكومة المصرية مسئولية اى شئ قد يحدث خاصة للنساء الاجانب الاتى يذهب
شئ يندى له جبين الانسانية ولكننا نعرف ان مسئولى هذه الدولة
وكل التفاصيل المخزية منشورة على المواقع الاجنبية قبل العربية
اترككم مع بعض الصور و التعليقات عليها
اخيرا... تمكنت من التقاط صورة عزيزة لى سنة احاول التقاطها
كيف لا و اسم فلسطين ينير اللافتة ما رأيكم؟
لانه حسب قوله انتهاك للسيادة و ان لمصر علم واحد
اخر مرة جادلتة وقلت له انى لا اوافق على كلامة وان مصر
كما ان علم الكيان الصهيونى يرفرف فوق مبانى القاهرة
وان الاخوة فى فلسطين يرفعون علم مصر دائما و خاصة اثناء مباريات الكرة
وحتى يرسمون الاعلام المصرية على وجوههم ونحن شعب واحد
اما الاجانب فاوصونى ان قول له عندما تصبح فلسطين دولة تنافس مصر نبقى ننقاش الموضوع
لانه ليس لدينا ماء ساخن فقد ابتكرنا طريقة عمل شاى وقهوة على الشمس
نضع الشاى فى زجاجة ومعه السكر و الماء و نتركهم فى الشمس يسخنوا ليصبح شاى مطهى على الشمس
الحمامات المغلقة للضغط علينا وتم تغيير الاقفال باقفال جديدة
باكى الامريكية قالت لى انها و مارتا تسلقتا الباب الحديدى
وقفزوا من فوق السور و دخلوا الحمام
مش بقولكم بنتصرف
المسجد المغلق لان به باب يصل لدورة المياة
فمنعنا من الصلاة والوضوء و استخدام الحمامات ولكننا تصرفنا
ايمان بدوى
التسميات: وطنى غزة



