إبحث فى المدونة والروابط التابعة

بعلزبول .. ملك العالم السفلى

بعلزبول .. ملك العالم السفلى
نتن ياهووووووووووووووووووووووووو

يحدث على الحدود

ندى القصاص


مشهدان فى رفح لهما دلالات قوية، آثارا الكثير من الفزع لدى، أولهما: التكتم الشديد على اصابة جندى مصرى (على الارجح لقى مصرعه الان) على معبر كرم أبو سالم، بينما هناك ميدان على اسم ضابط الشرطة الذى لقى مصرعه فى اشتباكات جرت أثناء ضرب غزة! المقارنة بين كيفية المعالجة الرسمية للحادثتين تثير الاستفزاز، خاصة اذا طبقنا المثل الشعبي الشهير: "حبيبك يبلعلك الزلط وعدوك يتمنى لك الغلط"...وأتسائل هنا: من تعتبره مصر الرسمية "الحبيب" ومن "العدو"؟!

المشهد الثانى: كم نقاط التفتيش فى مدينة رفح المصرية، لمجرد مرورك داخل المدينة يستدعى فورا الى ذهنك مشاهد ينقلها التلفاز، لمناطق فى فلسطين المحتلة..فحرس الحدود بكل أجهزته موجود داخل المدينة لاحكام السيطرة على أهلها، وليس لتأمين الحدود من عدو مترصد بنا!

اختلف المسار اذن، لم تعد (اسرائيل) هى العدو، بل "الحبيب". لو يعد الخطر خارجى، بل صار الشعب هو مصدره! كلنا يعلم هذه الحقائق، واى محلل سياسى يستطيع استنتاجها من السياسات الرسمية، لكن ان تلمسها واقعا حقيقيا على الارض..أمر مختلف..هنا على الحدود تتحول التحليلات الى حقائق ملموسة.

مشهدان آخران لحقائق نسمعها من المحللين السياسيين، الاول لطفل فى العاشرة من عمره تقريبا، يلهو بعجلته داخل معبر رفح، فى آمان تام يحدثنا بين الحين والآخر بعجرفة شديدة، نسأل عنه فنعلم انه إبن مدير المعبر! بينما يتراص المرضى الفلسطينيين والجرحى وأغلبهم من العجائز الفقراء، متعلقين بحديد البوابة يستجدون من بالداخل بعض من الرحمة: "يا ابنى ارحم شيبتى..بدى أروح بلدى"..ونساء يبكين: "فرح ابنى بعد غد"، وأخرى تصرخ: "صارلى سنين ما شوفت أولادى".

وقافلة جالوى تمر فى حراسة مشددة، رافعة العلم الامريكي، بينما تقف صفوف الامن المركزى لمنع اى فلسطيني او مصرى من عبور البوابة، وتفلتا إمرأتين، فيجرى العسكر والضباط لمنعهما، فتصرخ أحدهما: "بتسمحوا لكل جنسيات الارض بالمرور..ونحنا صحاب البلد بتمنعونا..هاى بلدنا وأرضنا نحنا هاى؟!"

المشهد الآخر، لفلسطيني رأيته يقف على البوابة من الخارج فى اول يوم –للايام الثلاث- لفتح المعبر للعالقين، وعلمت انه تابع سلطة عباس، ينتحى بأحدهما او مجموعة صغيرة، يبدو عليهم الثراء، ثم يذهب بهم الى البوابة، ليحدث أحد الضباط، لنجد من انتحى بهم يمروا وخلفهم ناقلات ضخمة مكدسة بالبضائع، ويصرخ الناس: "بتتركوا الناس وتمرروا البضائع؟!"...فيرد الضابط: "هذه أغراض أحد المرضى"!. ويتعجب الواقفون..أينقل المرضى كل هذا لكم من البضائع؟!

غلق المعبر ليس الجريمة الوحيدة هنا على الحدود..ومشاركة مصر فى حصار غزة يكشف الكثير من الحقائق على أرض الواقع.

وداعا د.أحمد ثابت: كان نموذجا للفقير الحالم الثائر، المجتهد لتحقيق حلمه، لكنه ليس زمن الحلم ولا الثوار وبكل تأكيد لا مجال لتحقق الفقراء المجتهدين..انكسر أحمد قبل ان ينتصر لحلمه، ومات قبل ان ندرك نحن قيمته..

ابن مدير المعبر..يلهو بالداخل

بينما يحتجز الفلسطينيين بالخارج

بما فيهم من مرضى

سمسارة فتح يشاركون استغلال المعاناة الفلسطينية!!

يمكنكم متابعة باقى الصور والاخبار على الرابط التالى:

http://www.facebook.com/photo_search.php?oid=9986479902&view=all

0 التعليقات: