إبحث فى المدونة والروابط التابعة

بعلزبول .. ملك العالم السفلى

بعلزبول .. ملك العالم السفلى
نتن ياهووووووووووووووووووووووووو

مياه الأمطار تغرق مساعدات غزة في العريش

شيرين فريد


مركز البيان للإعلام

ذكرت تقارير صحفية أن مياه الأمطار الغزيرة التي سقطت خلال الأيام الماضية أتفلت كميات كبيرة من المساعدات التي أرسلت لقطاع غزة أثناء فترة الحرب على غزة .

"أغرقت الأمطار مساعدات أهل فلسطين المؤتمنين عليها".. عبارة تتردد على ألسنة الكثيرين من أبناء مدينة العريش المصرية، بعد أن تسبب المطر الذي انهمر بغزارة في إفساد كمية كبيرة من المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، التي كانت متكدسة في المدينة؛ بسبب تعنت الاحتلال الإسرائيلي والحكومة المصرية في السماح بإدخالها إلى المتضررين من الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع.

منصور أبوعلوي، من أبناء العريش، قال: "حسبنا الله ونعم الوكيل.. كانت هنا ملحمة حقيقية تضافرت فيها جهود الأشقاء من كل حدب وصوب لنقل كل ما يمكن نقله بالشاحنات والطائرات والسفن إلى العريش لينقل مباشرة إلى غزة.. وها نحن الآن نفاجأ بأن جانبا كبيرا من هذه المساعدات كان مكدسا في الساحات عرضة للتلف والسرقة من قبل ضعفاء النفوس".

وتساءل أبوعلوي مستنكرا: "لماذا لم تسمح مصر بدخول كل هذه المساعدات دفعة واحدة من معبر رفح (بين مصر وغزة)، بدلا من تحميل القاهرة مسئولية تلفها؛ جراء تركها عرضة للأمطار".

أما المهندس أحمد عرابي، مسئول جمعية الهلال الأحمر المصري في العريش، فقال: إن "هذه المساعدات، والمقدرة بنحو 15 ألف طن من أغذية وأدوية وبطاطين وخيام وملابس، كان من المفترض أن ينتهي إدخالها إلى غزة قبل شهر عن طريق معبر العوجة، الذي يدير الاحتلال الإسرائيلي جانبه الآخر من الحدود المصرية".

وتحتضن العريش، التي تبعد نحو 40 كم عن الحدود المصرية مع غزة، أكبر كمية من المساعدات العربية والأجنبية التي تم تقديمها إلى أهل غزة؛ لمساعدتهم على تسيير أمور حياتهم بعد العدوان.

وأوضح المهندس عرابي في تصريح نشره موقع إسلام اون لاين" أن "الاحتلال الإسرائيلي ماطل كثيرا في تمرير المساعدات، ولم يسمح بدخول غير كميات قليلة للغاية؛ ما دفع القائمين على هذه المساعدت إلى وضعها في عدد من الساحات الرياضية في مدينة العريش لحين صدور أوامر بنقلها إلى معبر العوجة".

وخلال اليومين الماضيين انهمرت الأمطار على العريش بغزارة؛ ما أدى إلى إفساد أغلب المساعدات المكدسة في مناطق الاستاد والحمام الأوليمبي وميناء ومطار العريش ونادي النصر.

وتفيد التقديرات الأولية، وفقا لمصادر مطلعة، بأن حجم الخسائر التي سببتها الأمطار تبلغ نحو 5 آلاف طن من المساعدات، غالبيتها من أكياس الدقيق التي كانت في العراء.

وعن آخر ما تم إدخاله لغزة من مساعدات، قال مصدر مسئول في معبر العوجة لـ"إسلام أون لاين.نت": إن (إسرائيل) سمحت قبل يومين بدخول نحو 64 طنا من المساعدات الغذائية من معبر العوجة، تمهيدا لنقلها إلى غزة.

فيما وصلت مدينة العريش ست شاحنات أردنية محملة بمواد غذائية، وتنتظر السماح بإدخالها إلى غزة لإغاثة نحو مليون ونصف المليون فلسطيني يكابدون حصارا إسرائيليا منذ أن سيطرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على القطاع في يونيو 2007.

وبالأمس صرح عبد العزيز الركبان مندوب الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي إلى غزة، بأنه تم التنسيق مع الأطراف المعنية لإدخال كافة المساعدات الإنسانية الموجودة على الجانب المصري من الحدود إلى غزة، بداية من يوم غد الثلاثاء، تحت مظلة المنظمة الدولية.

0 التعليقات: